مقالاتمكافحة حريق

النار البارده

النار البارده فى اطفاء الحرائق

“النار الباردة” – “Cold Fire”

هو إكتشاف عالمي مبهر قام به العالم الأمريكي جيرقن قيسلر وأطلق عليه أسم “النار الباردة” – “Cold Fire”، والذي يعتبر من أكبر الإختراعات التي وجدت حلاً جذرياً لمشاكل الحرائق والإشتعالات

وإختراع “النار الباردة” -“COLD FIRE” الذي يستخدم لإطفاء الحرائق بسرعة فائقة دون أن يتضرر رجال الإطفاء أو المنشآت التي تتعرض لهذه الحوادث ولا حتى السكان المتواجدين داخل هذه المنشآت، مضيفاً ان هذه التنقية لا تمثل حلاً للحوادث الكبيرة فحسب بل هناك عبوات رش صغيرة من المادة بحجم زجاجة المياه المتوسطة تستخدم في الحرائق الصغيرة ويمكن رشها على الجسد عند إندلاع الحريق لحمايته من الحروق ودرجة الحرارة العالية ولا تسبب أي حساسية أو أمراض جلدية او أية أثار جانبية اخرى، وتمثل هذه المادة نقلة نوعية في مجال مكافحة الحرائق بمختلف أنواعها.

سرعة مادة النار الباردة في إطفاء الحرائق تفوق 40 مرة عن أي مادة اخرى مستخدمة في الوقت الراهن، كما أنها يمكن أن تسيطر على حرائق السيارات والحفاظ على أرواح الركاب وتحتاج فقط لعدد 6 جالون ماء لتنفيذ عملية الإطفاء ويمكن القيام بهذه العملية بإستخدام طفاية يدوية ترش على السيارة والركاب في نفس الوقت لتقيهم درجة الحرارة العالية الناتجة عن الإحتراق وتمنع وصول النار إلى خزان الوقود وتتم هذه العملية في وقت وجيز لا يتعدى الـ 17 ثانية، ومقارنة بالمواد التي تستخدم في الإطفاء الان تحتاج هذه العملية لعدد 500 جالون ماء للسيطرة على حريق سيارة واخماده بالصورة الكاملة وهذا فرق كبير ونوعي بين مادة النار الباردة الفعالة والمواد الأخرى.

المادة المستخدمة في هذه العملية مادة صديقة للبيئة وذات كفاءة عالية في السيطرة على الحرائق والقضاء عليها في أسرع وقت مهما كان نوع المواد التي تسببت بهذه الحرائق، مأن مادة “الكولد فاير” تتكون من أملاح معدنية مستخلصة من مواد زراعية يستخدمها الإنسان في صنع الطعام مثل القمح البري وغيره من المكونات النباتية الأخرى، ولدى هذه المادة القدرة على الذوبان في الماء بنسبة 100% مما يجعل إستخدامها في إخماد الحرائق أكثر فعالية وسرعة، وهي مادة غير سامة ولا تترك أية تأثيرات على الحياة البشرية وتمنع تصاعد الدخان والذي يسبب ضيق التنفس ويترك أثاراً على الجلد التي قد تصيب الإنسان عند تعرضه لها بعدد من الأمراض الجلدية المزمنة، وبتكسير الدخان وتحييده تمنع الوفيات الناجمة عن إستنشاق الدخان والأبخرة السامة، وتحمي مادة “الكولد فاير” رجال الإطفاء من التعرض للحرارة ، ومجرد رشها على مصدر الحريق تقوم بالسيطرة عليه وتحوله من درجة الحرارة العالية إلى درجة البرودة في فترة لا تتجاوز الثواني المعدودة، ليتمكن رجال الإطفاء من المضي قدماً في إخماد الحريق دون أن يتعرضوا لدرجات حرارة عالية قد تترك أثاراً سلبية عليهم مثل تفسخ الجلد والحساسية وضيق التنفس جراء تصاعد الدخان وغيرها من الأضرار الاخرى

نظام النار الباردة يعتبر وأحداً من أحدث أنظمة السيطرة وإخماد الحرائق الصديقة للبيئة عالمياً وأكـثرها فاعلية وسـلامة مما سيكون له أثر بالغ على مستوى الشرق الأوسط، لخلوها من الكربون ومشتقاته والسميات التى تحتويها بعض مواد الإطفاء الأخرى

إن مادة النار الباردة غير سامة ولاتتأثر بالبرودة أو السخونة فدرجة غليانها 212 درجة فهرية ودرجة تجمدها -32 ويمكن إستعمالها بعد الذوبان بدون أى تأثير سـلبى، عندما تجف لاتترك إلا طبقة رقيقة من البودرة التى يمكن نفضها بدون ترك أثر،  طالما أن الوعاء الذي يتم وضع المادة فيه مغلقاً بإحكام فأن صلاحية المادة تكون فعالة إلى ما لا نهاية، كما يمكن تخزينها فى براميل من البلاستيك المقوى عبوة 5 أو 55 جالون،وحتى إذا خزنت فى حاويات معدنية مع الماء فإنها تؤدى إلى تخفيض عامل التاكل والصدأ، وأضاف بيلوسكي أنه ولهذه الاسباب أصبحت المادة تستخدم على نطاق واسع في الولايات المتحدة الامريكي.

مادة النار الباردة يمكن ان تضاف مباشرة مع الماء في خزانات سيارات الإطفاء وفي الوحدات الثابتة وفي ماكنيات ضغط الهواء “الرغويات” والحاقنات والمزودات وفي أجهزة الرش وأجهزة الاضافة لخراطيم الماء وفي أنظمة رشاشات المباني وأنظمة إطفاء الحريق الأوتوماتيكية وفي الأنظمة المغلقة الدائرية داخلياً وانظمة التبخير الرذاذي المائية وفي الطفايات اليدوية وفي اجهزة تجميع الغبار وفي أجهزة الغابات ومعدات إطفاء حرائقها

مزايا “النار الباردة

يذكر أن مادة النار الباردة لديها 21 خاصية فريدة تتمتع بها وهي :

غير سامة، تتحلل عضوياً من تلقاء نفسها، لا تسبب التآكل، لا تسبب أية حساسية، قابلة للذوبان في الماء تماماً 100% وبسرعة وسهولة وبدون أي حاجة لأي خلط خاص، يمكن إذابتها وإعدادها وحفظها واستخدامها في أي نوع من أجهزة الإطفاء، تتمييز بخاصية فريدة تتمثل في درجة عالية جداً من العزل الحراري، يخفض من درجة الحرارة من آلاف الدرجات إلى درجة يمكن معها ملامسة السطح المحترق في وقت قياسي جدا، وتكسر الرابط الذرى للمواد وتغلف مركبات وذرات الهايدروكربون، يخمد اللهب بمجرد الملامسة، يمنع إعادة الإشتعال، تخمد وتقشع الدخان، تساعد الماء على التغلغل والنفاذ وإختراق الأسطح، تخفض كثيراً من استهلاك الماء. تقلل من أضرار وآثار الماء التخريبية، يساعد كثيراً في مضاعفة عملية التطهير الفوري وإزالة التلوث من الأخطار الكيميائية والبيولوجية بعزل الأبخرة والغازات السامة، منظف ممتاز أثناء عملية الإطفاء خاصة في حالة النيران القذرة، يحمى رجال الإطفاء من استنشاق الأبخرة والغازات السامة والوهن الحراري وحروق الماء الساخن والبخار وإكتواء الجلد، يخمد نيران الدرجات أ و ب و د ، لا يفسد إطلاقاً مهما طال الزمن، اقتصادي للغاية إذ أنه يحتاج إلى تركيز منخفض جداً 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة